-- الطلاق -- قسم فتاوى عامة
 
 
 
 
 
المختصر الأسمى في شرح الأسماء الحسنى
كشف اللثام عما خفي معناه عن العوام - شرح لامية ابن الوردي
الترجمة الذاتية لفضيلة الشيخ العالم العلامة محمد عيد يعقوب الحسيني
علاج الوسوسة الاستغاثة بالله تعالى
 
 
 
 
ليالي المولد النبوي الشريف 1438هـ / الليلة الثالثةثة
ليالي المولد النبوي الشريف 1438هـ / الليلة الثانية
 

أثناء قرآتي في موقع على الانترنت للتعرف على دلالة الأفعال في وقوع الطلاق بها وعدم وقوعه قرأت هذا المثال{ن إنْ قَامَ زَيْدٌ قُمْتُ} ثم نسجت على منواله فقلت ( إن طلق زيد ..... ) مكان النقاط ذكرت الفعل الماضي وتاء الفاعل من الفعل السابق الذي بعد إن الشرطية ولكن تشككت هل نطقت أم كان الكلام ذهنيا بعد التشكك أصبحت أعيد الجملة السابقة مع نفسي وأنا أعيدها مع نفسي أحيانا أكون متأكد أني لم أنطق بها وأحيانا أخرى يظهر لي أني نطقت بها فهل نطقي بها يوقع طلاقا ؟ وأحيانا أفكر هل إذا كان هناك شخص يعني غيري مثلا قال هذه الجملة والأول حدث منه طلاق هل الثاني يقع عليه الطلاق مباشرة بهذه الجملة ؟ أم هي كالوعد له إيقاع الطلاق إن أراد وله عدم الإيقاع
السؤال السابق ( لم أكن أريد أن أسألكم عنه والذي دعاني إلى إرساله هو أنه ظل في ذهني أفكر في الجمله ( إن طلق زيد ..... ) مكان النقاط جواب الشرط (ط) تعرفون قصدي ولكن أنا وفي الصلاة تخيلت أني أسأل عالما وتوقفت عند جملة الشرط لأني لا أريد أن أنطق بجملة جواب الشرط ( وإذا الشيخ الذي أسأله هو الذي يكمل لي جواب الشرط ولكن للأسف أثنا تخيلي بجواب الشيخ أنا الذي نطقت بجملة جواب الشرط بدلا عن الشيخ وأحاول أن أدفع عن نفسي بأني كنت في الصلاة ولكن لافائدة فالذي أريد أن أفرمنه يبدو أني وقعت فيه رغم أني في الصلاة وبعد ذلك بقيت أفكر في جملة جواب الشرط وأرددها مع نفسي وبعد ذلك بدقيقتين أو ثلاثة جآني إحساس أني تكلمت بها أثنتاء التفكير فيها
-------------------------------------------------------------------------------------------------
: رد الشيخ
بسم الله الرحمن الرحيم ، السيد السائل الطلاق معتبر من العقود لا علاقة للنية به ، فلو نوى بقلبه طلاقاً ولم يتلفظ بلسانه لم يقع الطلاق ، فالذي فهمته من سؤالك بأنك وقع في قلبك التلفظ بهذه العبارة وهذا لا يؤثر ولا يوقع الطلاق ولا العتاق ولا يصح به كذلك ليع ولا شراء إنما الذي يؤثر بذلك النطق باللسان ، فلا علاقة لنا بحديث القلب ولا بما يمر على الذهن والخاطر ، ولا كذلك يضر التلفظ بالحكاية ، الحكاية هي أن تحكي ما قال فلان ، قال فلان : زوجنه طالق فلا يقع به تالطلاق كذلك على الحكاية أعني ، فإذاً التلفظ بالحكاية لا يوقع الطلاق وحديث القلب كذلك لا يوقع الطلاق ، فالطلاق لا يقع إلا بالنطق به بأن تسمع نفسك أو غيرك بدون نية ، كالبيع والشراء وسائر العقود لا يحتاج لنية .
وقد أجبتك على ما فهمت من سؤالك والله الموفق للصواب .